كلام اخر للزجال احمد لمسيح


فتيحة النوحو

احتضن بهو مسرح الوطني محمد الخامس أمسية شعرية لتقديم وتوقيع ديوان «كلام آخر» للشاعر الزجال أحمد لمسيح الصادر ضمن منشورات بيت الشعر في المغرب، بحضور محمد أمين الصبيحي وزير الثقافة وثلة من المبدعين والكتاب والاعلاميين المغاربة .
وفي شهادته حول الديوان تساءل الأديب محمد الأشعري بالبداية : إذا كان الكلام هو النظم فبأي معنى يكون الكلام كلام آخر ؟ ويسترسل قائلا:
ونحن نقرا ديوان لشاعر احمد لمسيح المخلص للعامية تغمرنا نصوصه بطقسها الجنائزي بالنظر لثيمة الموت التي تنضح بها الأبيات كمثلا
بغيت لموت إلا سول يلقاني مسافر
معناه أريد حينما يسال الموت أريد أن يجدني مسافرا
كما انه يدعو إلى عقد صداقة مع الموت كقوله : موتك ,,,رافقو ,,,خليه يولفك " أي رافق الموت واجعله يألفك .
فيما الناقد خالد بلقاسم أشار إلى ان الشاعر اختار الموت كسؤال وجودي وبنى السياج الدلالي على الحلم والخيال ، فيما كانت شهادة رفيق دربه الزجال إدريس المسناوي حبلى بالمشاعر الانسانية حيث قال:
احمد هو الاخ الذي ولدته لي الأم الثانية اللغة العامية الدارجة ، و أول صديق وهبته لي الحياة الزجلية ، نتقاسم هم تحديث القصدية الزجلية
بدوره الشاعر مراد القادري من بيت الشعر تحدث عن تجربة لمسيح للشعرية التي تمتد الى اربعة عقود ، ومشروعه لتحديث القصيدة الزجلية لتطأ ارض النثر، و يشير أن ديوانه الاخير" كلام اخر" لم يفاجئنا بهذه الرشاقة والانعطافات التي تمنح الدينامية للزجل
واختتم اللقاء بتوقيع المحتفى به الديوان وقراءة اشعار من قلب الديوان "كلام آخر"

 




 
الاسم البريد الاكتروني