صدر حديثا كتاب
حمامة العرب ... تحلق بجناح واحد
للكاتبة بشرى شاكر من المملكة المغربية
الكتاب يجمع مقالات سبق كتاباتها في جرائد ومجلات عديدة، عربية وأجنبية، كلها تتحدث عن واقعنا العربي في كل دولة عربية على حدة، بحيث جمعت رحلة الكاتبة بين دول عديدة وقضايا مختلفة تجمعنا في قضية واحدة موحدة حتى وإن كانت القضايا الفرعية شخصية أو فردية، ففي كل رحلة عبرة معينة وفي كل مقال حلول ناجعة ونداء دفين يتم إطلاقه حروفا مدوية.
كما تضمن الكتاب جزءا أخيرا تتحدث فيه الكاتبة عن والدتها المتوفاة السنة الماضية، وذلك لان الكتاب كان مرتقبا قبل حدوث الوفاة و لكنه لم يصدر إلا بعد الوفاة لظروف نفسية مرت بها صاحبة الكتاب جعلتها تروي حكاية زهرتها المتوفاة في موجز بسيط
على غلاف الكتاب نقرأ كلام الكاتبة كالتالي:
سردي لا يعتمد سياقا زمنيا معينا، لأنه و ببساطة إعادة تشكيل لتمثيليات مضت...ولكنها ما زالت تعيش بداخل قلب حمامة العرب، فلا هي من الماضي و لا هي من الحاضر و لكنها تطلعات نحو مستقبل أمة عربية مزدهر...
هي حكايات عن الحب ...
الحب إيمان بقضية تجمعنا، و بدم يوحدنا، و بشمل يلمنا فلا الفرقة تقتلنا و لا الدنيا تبدلنا...
الحب نعمة إذا ما وجدت و بدونها الديار خربت...
بدونها يتمكن الحقد من القلوب فتكثر الحروب و تتقاتل الشعوب...
الحب روح، إذا ما ذهبت تغدو القصور و كأنها سجون و يموت البريق في العيون و تخرس الأصوات و يحل السكون و تنتهي الأفراح و تعم الشجون...
حينما بدأت رحلتي كنت أملك جناحين...
فها هي ذي رحلتي و زهرتي و شهرزادي ترافقني...
و كتقديم للكتاب قام الاستاذ سعدي عوض الزيدي الذي اشرف على نشر الكتاب بكتابة ما يلي:
تعدالكاتبة بشرى شاكر واحدة من الكاتبات العربيات الللاتي يجسدن الوعي بالكتابة واحترام الحرف اللذي ينطلق من فكرها ووجدانها الذي لم تلوثه مغريات العصر ...نادرا ما نجد التنوع الكتابي من دون السقوط في هوة الأستسهال. كتبت المقالة والتحقيق الصحفي وكذلك الحكايات السردية ذات المغزى التعليمي وغالبآ ماتنزع نزوعا تحليليا ومتأتى ذلك من أختصاصها الدقيق في علم النفس وأجد في غالب طروحاتها في هذا المضمار تفضل الدرس النفسي الأجتماعي، حتى في مقالها السياسي فإنها تتماهى مع ذلك التخصص التي مازالت وفية له.
وهذا الكتاب هو مقالات كتبتها بشرى في مناسبات عدة ولكنها تصرفت معها بطريقة تبتعد عن الأسلوب المقالي الكلاسيكي، أنها ادخلت في صياغة هذا الكتاب الجانب الشخصي وجدان الكاتبة، انفعالاتها، تلك الأنفعالات هي الصوت المتبقى، المتدفق بالحيوية ويكشف عن تطلعاتها نحو غد سعيد......كتابها جديد في اسلوبه غني في معلومته، يحمل نكهة خاصة، وشرط مثوله بيننا.....وبهذا يمكن القول ان بشرىتضع بصمتها الخاصة وبثقة متناهية ..
محمد الدارسي .. ابو عادل
حقيقه انا سعيد كونك نشرتي كتابك الذي كنت انتظره من مده ان يخرج الى النور
وان دل على هذا يا اختى الغاليه فهو يدل على ثقافتك العايله . انني من السعوديه الرسل الكي حمامة السلام تحط في ارض المغرب الحبيبه حقيقه قد عجز قلمي ان يخط عن ما بدخلي من مشاغر وفرح كون كتابك تم نشره . تحياتي وتقديري لك يا برنسيسة المغرب
اخوك ابو عادل من منتدى وعلان نت