- عام 1973-
مات العدمْ
وانشقَّ بطن الوالدةْ
وتبسّم الوقت الحزينْ
واستند الغريبُ إلى الغريبْ
في قادم لا يُحتمَلْ
أو مختفٍ في الحظ، يبحث
عن أملْ.
- عام 1983-
جرع الغريبُ كأس الاحتمالْ
وعاد يبحث عن سبيل للخلاصْ!
- عام 1993-
امتزج البعيدُ بأوهام الطريقِ
المستحيلةْ
فانعدمَ الوجودُ
وانفتح النفقْ
بكل ليل مرتجلْ!!
- عام 2003-
وفرّت آخر فرصة من جروح الذاكرةْ
وانتفض الورقْ.
- عام 2009-
لم أستفد شيئا سوى
أني انتقلت من السكونِ
إلى أتون المحرقةْ.
مات العدمْ
وانشقَّ بطن الوالدةْ
وتبسّم الوقت الحزينْ
واستند الغريبُ إلى الغريبْ
في قادم لا يُحتمَلْ
أو مختفٍ في الحظ، يبحث
عن أملْ.
- عام 1983-
جرع الغريبُ كأس الاحتمالْ
وعاد يبحث عن سبيل للخلاصْ!
- عام 1993-
امتزج البعيدُ بأوهام الطريقِ
المستحيلةْ
فانعدمَ الوجودُ
وانفتح النفقْ
بكل ليل مرتجلْ!!
- عام 2003-
وفرّت آخر فرصة من جروح الذاكرةْ
وانتفض الورقْ.
- عام 2009-
لم أستفد شيئا سوى
أني انتقلت من السكونِ
إلى أتون المحرقةْ.
--
فراس حج محمد/ فلسطين نابلس
عنوان المدونة:
http://ferasomar.maktoobblog.com/