The inside

لمياء الستاتي السباعي

ظلال الزيزفون

جعة باردة

و كلمات تشتعل


طاووس ﺃمهق

بتياترو المدينة

Et pourtant يغني


بالمحطة اﻷنيقة

تشابكت القبل

وانتهى الحلم


الجراد الجوال

التهم تنورتي الزهرية

شكرا، فقد كانت بالية


سكيرو باب حيّنا

يرجمون عقارب الزمن

« Carrefour » بعطايا الملك


قطة الشارع الخلفي

تسامر " سايمون "

السلوقي الاشتراكي


الزخات تتوالى

والخط الهاتفي

ينتظر

بين الردهات البوهيمية

يستنزف الوقت المغيب


سئل ديك ﺃسمر

لما الاستيقاظ باكرا

تنحنح: ﻷوقظ هجيج العجم

.و هنا ينتهي دوامي

 

آراء القراء

التونسي سلامي

الحوار الداخلي او المودة الحميمية، تحملني خيالاتي الى اول لقاء طفولي عطر . وكلما تذكرت الكتابات السابحة في غربة الزمن، اتوسد يدي الطويلة خريفا باكمله واتمم بالشتاء المعطاء البس معطفا صيفيا يقيني من حرارة العيون كي ابدو للاخرين بشكل عادي فانا لا افرق بين الفصول داخلي، لذا تتراكض كل القصائد تلعب غميضة الطفولة في ذاكرتي. للحرف اقول شكرا لانك فعلت في ما فعلت.
#2010-01-01 18:13



 
الاسم البريد الاكتروني